قِصَّةٌ هادِفَةٌ وَمُمْتِعَةٌ، بَطَلُها “تَيْمٌ” وَصَديقُهُ “سِنَّوْرُ” قِطُّهُ اللَّطيفُ، نَذْهَبُ مَعَهُ في مُغامَرَةٍ لِلبَحْثِ عَنْ حُلولٍ إِرْشادِيَّةٍ لِلتَخَلُّصِ مِنَ الرَّهْبَةِ وَالخَوْفِ مِنَ الذَّهابِ إِلى الطَّبيبِ.
قِصَّةٌ هادِفَةٌ وَمُمْتِعَةٌ، بَطَلُها “تَيْمٌ” وَصَديقُهُ “سِنَّوْرُ” قِطُّهُ اللَّطيفُ، نَذْهَبُ مَعَهُ في مُغامَرَةٍ لِلبَحْثِ عَنْ حُلولٍ إِرْشادِيَّةٍ لِلتَخَلُّصِ مِنَ الرَّهْبَةِ وَالخَوْفِ مِنَ الذَّهابِ إِلى الطَّبيبِ.