اختر بذكاء

اختيار القصة المناسبة لطفلك خطوة تصنع فارقًا كبيرًا في حبه للقراءة وتطوره اللغوي والفكري.

فالقصص ليست مجرد تسلية، بل وسيلة لبناء اللغة، وتنمية الخيال، وغرس القيم من خلال أحداث ومواقف تشبه عالمه.

لكن تذكّروا، ليس كل الأطفال في العمر نفسه يملكون القدرات ذاتها.

قد يسبق بعضهم أقرانه في الفهم أو المفردات، وقد يحتاج آخرون إلى قصص أبسط.

وهنا يأتي دور الأهل في ملاحظة مستوى الطفل وتقييمه، لاختيار ما يناسبه فعلًا، لا ما يناسب عمره فقط.


كل طفل يكتشف القراءة بطريقته الخاصة، وله إيقاعه واهتماماته.

في “أثر”، نساعدكم على اختيار القصة التي تناسب عمر طفلك ومستواه اللغوي،

ليعيش تجربة قراءة ممتعة، تشعل فضوله وتغرس حبّ الكتب في قلبه.

ابدأوا من المستوى الصحيح...

ودعوا القصص ترافقهم في رحلة تنمو معهم يومًا بعد يوم


من 0 إلى 2 سنة

  • كتب بسيطة بصور واضحة وألوان مبهجة.
  • كلمات قليلة ومألوفة تثير الفضول وتعرّف الطفل على الأشياء من حوله.

من 3 إلى 5 سنوات

  • قصص قصيرة بأحداث بسيطة وسهلة الفهم.
  • جمل متكرّرة تُنمّي اللغة وتساعد على التركيز.
  • موضوعات عن الأسرة، المشاعر، المشاركة، والخيال البسيط.

من 6 إلى 9 سنوات

  • قصص أطول تحتوي على بداية ووسط ونهاية واضحة.
  • مفردات جديدة تُثري اللغة دون تعقيد.
  • شخصيات قريبة من عالم الطفل تعلّمه التفكير، والتعاطف، وحلّ المشكلات.

من 10 إلى 12 سنة

  • قصص مشوّقة ومليئة بالمغامرات والتحديات.
  • أحداث أكثر ترابطًا وتشويقًا تحفّز على متابعة القراءة.
  • موضوعات عن الصداقة، الشجاعة، المسؤولية، والخيال الممتع.

من 13 إلى 18 سنة (المرحلة اليافعة)

  • روايات ممتعة مليئة بالإثارة والغموض والتفكير.
  • نصوص أعمق تُنضج التفكير وتنمّي مهارة التحليل وربط الأحداث.
  • مواضيع عن الهوية، الطموح، القيم، واكتشاف الذات.


الخلاصة:

اختيار القصة المناسبة يعني فتح الباب أمام تجربة قراءة تبقى في الذاكرة.

دعوا أطفالكم يجدون قصتهم، وستجدون معهم شغفًا ينمو يومًا بعد يوم.