زينب احمد
في اي فترة من فتراتِ سابقًا إذا كان امامي فرصة اقتناء هذا الكتاب مثل اليوم ما ترددت أبدًا، صفحات تعرض لك الحقيقة، تنتشلك من ظلمات نفسك إلى نورٍ يبعث في نفسك الطمأنينة..
بعد قرأته أصبحت اكثر وعيًا بما يدور حولي وفي حياتي اليومية وتفاصيلها، اكثر ادراكا بمقامي ومنزلتي، تجربتي معها عميقة، مرآه لنفسك وروحك، ومرشداً بين يديك لفهم الحياة، يجاوبك على أسئلة عدة، كيف تكون في عبودية حقيقة؟
الإنسان وصلته بخالقه، كيف كل ما بهذه الدنيا مسخرة لصالحك وغيرها الكثير.. فعلًا رحلة روح جديدة، ونور والكثير من الرحمات