منتجات الكولاجين : حقيقة علمية ام خرافة تسويقية ؟

١٣ فبراير ٢٠٢٤
Woow nutrition
منتجات الكولاجين : حقيقة علمية ام خرافة تسويقية ؟


أصبح الكولاجين حديث الشارع في الغرب خاصةً بعد أن ظهر وبكثرة في الروتنين اليومي لمعظم نجوم الشاشة هناك ، وقد تصدر مواقع البحث هناك بعد ان تم ظهوره في برنامج الحياة الواقعي آل "كارديشيان"، ولعل مازاد الامر ضجيجاً هو تحدث الممثلة البالغة من العمر ٥٥ عام "جينفر انيستون" عن استخدامها لبودرة الكولاجين بشكل مستمر وانه السبب وراء تمتعها بشكل شاب لا يكبر ، ومع ما نتمع به اليوم من فائض معرفي وتكنلوجي فقد اصابتنا عدوى الكولاجين ايضا هنا في العالم العربي وذاع صيته ..

مما دفع بفريقنا العلمي للتساؤل ، هل هذه المنتجات حقاً تعمل أم انها ثورة تجارية / دعائية لن تلبث حتى تزول ؟

ولكي نستطيع الجواب بشكل علمي محايد يجب ان نفهم أولاً:


ماهو الكولاجين ؟

الكولاجين هو أكبرمركب من البروتين في جسم الإنسان، وهو المكون الرئئيس لما يعرف بالنسيج الضام المكون للعظام والعضلات والجلد والأوتار وعند الحديث عن الجلد فيجدر القول أن الكولاجين يعد أكبر مكون هيكلي للبشرة، حيث يشكل حوالي 80% من وزنها الجاف.



كما يمكن تلخيص مركبات الكولاجين لثلاث انواع رئيسية؛ النوع 1 والنوع 2 والنوع 3.

يُعرف الكولاجين من النوع الأول بأنه كولاجين من النوع الليفي وهو النوع الأكثر وفرة داخل جسم الإنسان. ويشكل عنصر تركيب رئيسي للبشرة والعظام والعضلات والعينين والأنسجة كما يرتبط نقص الكولاجين من النوع الأول ارتباطًا مباشرًا بنقص الترطيب وانخفاض مرونة الجلد بالإضافة إلى زيادة ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد واستنزاف قوة الأظافر وصحة الشعر.


الكولاجين من النوع الثاني هو الأساس لمعظم غضاريف جسم الإنسان، وبالتالي فهو مفتاح صحة العظام والمفاصل. النوع الثاني مهم أيضًا لصحة العمود الفقري والعينين.


النوع الثالث من الكولاجين هو الأكثر بروزًا في أمعاء الجسم والأوعية الدموية والعضلات. يمكن استخدام النوع 3، المقترن بالكولاجين من النوع 1، الذي يعمل على صحة الأمعاء ومرونة الجلد وترطيبه.


س: ما هو نوع الكولاجين الذي نستخدمه في واو الغذائية؟

ج: يحتوي واو كولاجين العضوي على الكولاجين من النوعين الأول والثالث.



س: ما الذي يُدمر الكولاجين؟


الشيخوخة والتقدم بالسن هي العامل الأكثر تأثيراً على مستويات الكولاجين الطبيعي داخل جسم الإنسان بمرور الوقت سيفرغ مخزون جسمك من الكولاجين الداخلي (أو الطبيعي) ؛ حيث ينخفض بنسبة 1.7% كل عام بدءًا من سن 25 عامًا ويزداد انخفاضه بمقدار النصف تقريبًا عند عمر 45 عامًا (عند انقطاع الطمث). وهذا الانخفاض في مستويات الكولاجين هو الذي يؤدي إلى ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد؛ ويسهم بخفض كثافة العظام والمفاصل والعضلات والبصر(علامات التقدم بالسن).

ولعل الطريقة الأكثر فعالية لتعويض إمدادات الجسم من الكولاجين هي تناول مكملات الكولاجين أو تحفيزه ببعض الاجراءات التجميلية ؛ ولكن هناك العديد من العوامل الخارجية والبيئية التي يمكن أن تساهم أيضًا باستنزاف ذلك المخزون بشكل أسرع مثل :


التلوث - إن التعرض للملوثات مثل أبخرة السيارات ودخان السجائر وغيرها من الجزيئات غير المستقرة للغاية، والتي يشار إليها غالبًا باسم " Free- Radical -الجذور الحرة"، يؤدي إلى إتلاف حاجز الحماية الطبيعي للبشرة. pdkih، يبدأ الكولاجين في الانهيار، مما يؤدي إلى بشرة جافة وباهتة.


السكر – النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من السكر يزيد من معدل بغمر الخلايا بالسكر يؤدي ذلك إلى إتلاف البروتينات ، مما يؤدي إلى إضعاف الكولاجين بسرعة.

التدخين- لا يؤدي التبغ إلى إتلاف إنتاج الكولاجين فحسب، بل يؤدي النيكوتين أيضًا إلى تضييق الأوعية الدموية داخل الأدمة الخارجية، مما يؤدي إلى انخفاض الأكسجين في الجلد.


ضوء الشمس - يؤدي التعرض للأشعة فوق البنفسجية إلى تسريع تحلل الكولاجين ويدمر الكولاجين الموجود داخل الأدمة، الامر الذي يُشكل الخطوط الدقيقة والتجاعيد عند اعادة بناء هذه الخلايا في ظل عدم وجود كولاجين كافي يحافظ على مرونة الجلد.


س: كيف نستطيع قياس كمية الكولاجين؟


في حين أنه من الصعب قياس كمية الكولاجين المتوفرة لديك في أي وقت عن طريق تحليل مخبري او غيره ..،

إلا أن تأثيرات نقصه باتت واضحة وتتلخص في :

  • الخطوط الدقيقة والتجاعيد
  • الأوتار والأربطة أكثر صلابة (تشكل خشونة وصعوبة بالحركة)
  • تقلص، وضعف العضلات (قلة مرونة الانسجة العضلية)
  • آلام المفاصل بسبب تآكل الغضاريف (الغظاريف هي مادة عازلة تكون بين العظم والعظم لمنع احتكاكهم)
  • مشاكل في الجهاز الهضمي وصعوبة بالاخراج .


س: كيف يمكنك زيادة مخزونك من الكولاجين


هناك ثلاث طرق رئيسية لتعزيز مخزون الكولاجين:

١-النظام الغذائي – تعتبر الأطعمة الغنية بالكولاجين الغذائي مثل مرق العظام والدجاج والبيض والمأكولات البحرية والحمضيات مصادر جيدة لتعزيز الكولاجين، ولكن تناول ما يكفي منها باستمرار قد يكون أمرًا صعبًا .

٢-المكملات الغذائية – إن تناول الكولاجين في شكل مكمل لا يجعل شكله أكثر ملاءمة فحسب، بل يزيد أيضًا من التوافر الحيوي للكولاجين (أو فعالية قدرتك على امتصاصه). حيث يتم تحلل معظم مساحيق الكولاجين إلى أحماض أمينية، بينما يتميز واو كولاجين بتصنيعه بتقنية CTP (Verisol) Stick التي تسمح له بالامتصاص كمركب كولاجين من قبل تلك الخلايا المتضررة بالجسم.

٣- العياداة التجميلية- هناك عدد كبير جداً من الاجراءات والتقنيات التجميلية التي تعمل على تحفيز افراز الكولاجين، ولا مانع من اجراءها من وقت لاآخر ، لكن ما يعيبها هو تكلفتها المرتفعة


  • ينصح بالجمع بين الطرق الثلاث لتحقيق نتائج سريعة ( تعديل النظام الغذائي ، عمل تقنيات Microneedling مثل : المورفيس والسكارليت وغيرها ومن ثم الاستمار على مكمل" واو كولاجين "، كما يمكن الاستغناء عن الحلول المكلفة بالعيادة بأخرى منزلية.