كيف بدأ شغفي بالطباعة… من بدايات صغيرة إلى Lumen
منذ كنت طفلة، كان الورق أكثر من مجرد ورق.
أتذكر نفسي بعمر ست سنوات، أقتطع جزءًا صغيرًا من فستاني المليء بالورود، أبلله بالماء ، ثم أضغطه على ورقة بيضاء …
وأراقب بدهشة كيف تنتقل الألوان. لم أكن أعرف أن ما أفعله يُسمّى “طباعة”، لكنني كنت أعرف شعور الفرح الذي يملأني كل مرة.
كبرتُ، وكبر معي هذا الشغف.
ظل الورق حاضرًا في حياتي: دفاتر، ملاحظات، قصاصات، أفكار تُكتب ثم تُعاد كتابتها فقط لأن ملمس الورق يطمئنني.
في عالم سريع ومزدحم بالشاشات، كنت أعود دائمًا لشيء بسيط: قلم، وورقة، ومساحة هادئة.
ومع الوقت، لم يعد هذا الشغف مجرد هواية.
أصبحت التفاصيل الصغيرة تهمني: نوع الورق، سماكته، لونه، الإحساس الذي يتركه عند اللمس، وحتى الصوت الخفيف عند تقليب الصفحات.
أدركت أن القرطاسية ليست أدوات فقط، بل تجربة كاملة.
من هنا وُلد Lumen.
اسم يعني الضوء… ذاك الضوء الصغير الذي نشعر به عندما نفتح دفترًا جديدًا، أو نكتب فكرة لأول مرة، أو نهدي مفكرة لشخص نحبه.
Lumen ليس مجرد متجر، بل امتداد لطفلة كانت تحاول نقل وردة من قماش إلى ورق، دون أن تعرف أن حلمها يكبر معها.
اليوم، كل منتج في Lumen يحمل جزءًا من هذه القصة.
من الاختيار، إلى الطباعة، إلى التغليف. كل قطعة صُنعت بهدوء، وبحب، وبإيمان أن الأشياء البسيطة قادرة على صنع فرق حقيقي في يومنا