مليحة

٤٥ ر.س

( مليحة ) ليست من القصص الفريدة أو الغريبة على المجتمع ، لكن الفريدة هي ذاتها وعندما بدأت الكتابة عنها ، لم أجد كلمات. وماذا أقول؟ لأنها وضوح، صدق. عجزت أمام كمية هذا الشعور الحقيقي ثم لجأت إلى الله، طلبته أن يُسخر لي أبجديات الحب التي تستقر في قلبي. يجب أن أكتب، أريد ( مليحة ) أن تعيش معي في كتاب.




عيدا الزهراني

أضف للسلة

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك