رماد ملون الجزء الثاني

٦٠ ر.س

هي إختارت حياة تمتلك سيطرة تامة عليها.. أو هكذا كانت تعتقد حتى إنفجرت حياتها في وجهها.. أما هو فرجل عاش بمثالياته معتقداً بأن تلك المثاليات ستدوم معه إلى الأبد إلى أن حانت اللحظة التي كاد يخسر فيها كل شيء.. هي الأخرى كان جل ما تطمح إليه أن تحصل على فرصة حياة جديدة تكون فيها شخصاً محبوباً حتى كادت أن تفارق العالم.. أما هو الآخر فإعتقد أنه سيبقى كرجل سياسة نزيه حتى جاء اليوم الذي لم يعد فيه نزيهاً رغماً عنه.. لكن.. كل ما عليهم فعله هو التقدم إلى الأمام.. فهناك دوماً في نهاية المطاف يومٌ جديدٌ ينتظر أن تفتح السماء عينيها..



ليلى الماجد

أضف للسلة

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك