وللحلم ميعاد

٣٠ ر.س

كانَ هذا الكتاب بمثابةِ الحُلمِ لي، كان مجرّد أمنيات، لكن! عملت واجتهدت، مشيتُ إلى ذلك الحلم خطوةً بخطوة، تخطيت جميع العقبات والظروف، تحديتُ ذاتي قبلَ الآخرين، ساعدني كثيرون حتى وصلت لذلك الحلم، وها هوَ الكتاب في متناول أيديكم. فلا شيءَ مستحيل، تفاءَل تكُن ما تُريد


نور بنت ايمن

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك