ذكريات تطاردني

٤٢ ر.س

بشاير الغامدي


حياة في هذه الحياة ومازالوا يحاربون غدر الأيام وسوء القدر. إني أشكر كل من يحمل في قلبه حزناً مغطىً بملاءة بيضاء من الفرح والأمل وأقول لهم لا تيأسوا ونادوا السعادة تأتكم. الله هنا والله كفيل بما في قلوبكم.

أضف للسلة

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك