مدينة الحب لايسكنها العقلاء

٤٠ ر.س

لم أشعر أبدًا بأني أحبكِ إلا حين أفترقنا, لهذا حاولت جاهدًا أن أصل إليكِ لأخبركِ بذلك, فهذا أقل ما يجب علي فعله نحوكِ, ولكن لأنكِ رحلتي بعيدًا, ولم يعد في إمكاني أن أعلم أي الطرق ستؤدي بي إليكِ, فقد قررت أن أكتب لكِ هذه الرسالة, وأن أضع صورتي عليها, حتى إذا رأيتها على أحد رفوف المكتبة, تعرفي أن هذا الكتاب لكِ وتقرأيه, بالمناسبة أنظري إلى من يقف في الصورة خلفي, إنه طيفكِ المشاغب الذي لم يفارقني في غيابكِ لحظة, إنظري كم هو جميل وأنيق, وهو يقف خلف كتفي الأيمن, مرتديًا فستان الزفاف الأبيض الذي كان من المفترض أن ترتدينه لي قريبًا لو أننا لم نفترق


احمد ال حمدان

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك