مع نهاية اليوم
تخفّ الأصوات
وتبدأ المساحة في استعادة هدوئها
الروتين المسائي ليس مجرد استعداد للنوم
بل فرصة لإعادة التوازن
لحظة قصيرة
تفصل بين ضجيج الخارج
وسكون الداخل
قد تبدأ بإغلاق الأنوار القوية
وترك إضاءة أهدأ تنتشر في المكان
تجلس قليلًا
تتنفّس ببطء
وتسمح ليومك أن يهدأ معك
هذه الدقائق القليلة
تغيّر كثيرًا في جودة راحتك
حين يصبح الضوء ناعمًا
يتحوّل المزاج
ويخفّ التوتر
ويصبح المساء أقرب إليك
الاستمرارية هي السر
حين تكرّر هذه اللحظة يوميًا
تصبح عادة صغيرة
تحمي هدوءك
ليس المطلوب وقتًا طويلًا
ولا تجهيزات معقدة
فقط اختيار واعٍ
أن يكون مساؤك أكثر لطفًا
ابدأ الليلة
بلحظة ضوء هادئة
تليق بك 🤍