تسوس الأسنان

تسوس الأسنان

يتكوّن التسوس عندما تتكرر الأحماض التي تنتجها بكتيريا البلاك بعد تناول السكريات والكربوهيدرات، فتضعف طبقة المينا تدريجيًا. في بداياته قد لا يسبب ألمًا واضحًا؛ لذلك تبقى الوقاية والفحص المنتظم أكثر هدوءًا وأقل تعقيدًا من انتظار المشكلة حتى تصبح مؤلمة.

أربع عادات يومية تحمي ابتسامتك

نظّف الأسنان مرتين يوميًا بمعجون يحتوي على الفلورايد، وبفرشاة ناعمة تناسب حجم الفم.

نظّف بين الأسنان يوميًا بالخيط أو وسيلة مناسبة يوصي بها الطبيب، لأن الفرشاة لا تصل لكل المسافات.

قلّل تكرار الوجبات الخفيفة والمشروبات السكرية؛ تكرار التعرض أهم من كمية السكر في مرة واحدة.

استبدل الفرشاة كل ثلاثة أو أربعة أشهر أو عند تآكل الشعيرات.


لماذا لا يكفي أن تختفي الحساسية؟

الحساسية قد تهدأ مع تغيّر الطعام أو الشراب، بينما يظل السبب موجودًا. الفحص يحدد إن كانت المشكلة تسوسًا مبكرًا، حشوة قديمة، انكشافًا في الجذر أو سببًا آخر يحتاج علاجًا مختلفًا.


دور الموعد الوقائي

في الموعد الوقائي يفحص الطبيب الأسنان واللثة، ويقيّم الحاجة إلى تنظيف احترافي أو فلورايد أو وسائل وقاية إضافية بحسب العمر وعوامل الخطورة. القرار فردي؛ فلا توجد خطة واحدة تناسب كل أفراد الأسرة.

ابدأ بفحص وقائي في ثنايا المدار قبل أن يتحول التسوس الصغير إلى ألم أو علاج أكبر.

المراجع: American Dental Association / MouthHealthy — Cavities

تنويه تحريري: هذا المحتوى للتوعية ولا يغني عن الفحص والتشخيص المباشر. راجعه طبيب أسنان من المجمع قبل النشر النهائي واعتمد كل جملة خدمية أو وقت علاج بحسب الحالة.