قصتنا

قصة صُندحه بدأت من حلم طفولي 🎨✨

بدأت قصة متجر صُندحه وأنا عمري 8 سنوات. من وقتها وأنا أحب الدمى والمجسمات بشكل كبير، لدرجة إني كنت أقضي ساعات طويلة ألعب فيها. بالنسبة لي، اللعب ما كان مجرد تسلية؛ كان عالمي الخاص، أطلق فيه خيالي، وأخترع أفلامًا وأكتب قصصًا وسيناريوهات من وحي خيالي.

وبينما كان أطفال الحي يفضلون الكرة والجري والألعاب المعتادة، كنت أنا مشغولًا بعالمي الصغير مع الدمى والمجسمات.

وكان دائمًا عندي سؤال يراودني:

ليش فيه دمية لشخصية مثل سبايدرمان، وما فيه دمية تشبهني أنا؟ 🤔

كنت أتساءل: هل لازم أتواصل مع شركة كبيرة صنعت شخصية مشهورة عشان أقدر أصنع نسخة مصغرة مني؟

وليش ما يكون بإمكان أي شخص يصمم دمية تشبهه، بملامحه وملابسه وتفاصيله؟

ومن هنا بدأت الفكرة تكبر معي…

كنت أحب الأعمال اليدوية والنحت والتشكيل، فقلت: ليش ما أدمج حبي للدمى مع شغفي بالأعمال اليدوية؟

وبدأت رحلة طويلة من البحث والتجربة والتعلم، إلى أن وصلت لأفضل الفنانين والنحاتين والمتخصصين في هذا المجال حول العالم. وبعد سنوات من العمل، تحقق الحلم أخيرًا وصنعت أول دمية مصغرة لي، تشبهني بأدق تفاصيلها.

في تلك اللحظة قلت:

إذا قدرت أحقق حلمي، ليش ما أخلي غيري يحقق حلمه أيضًا؟ ❤️

ومن هنا جاءت فكرة متجر صُندحه؛ متجر يتيح لكل شخص فرصة يصنع نسخة مصغرة منه، بتفاصيله وملامحه وملابسه، وبطريقة سهلة ومميزة.

طيب… ليش “صُندحه”؟ 😂

القصة طريفة شوي!

في فترة من حياتي كنت نحيفًا جدًا، لدرجة إن اللي يشوفني يحس إن رأسي أكبر من جسمي! 😅

وطبعًا، الأصدقاء ما قصروا… وكل واحد منهم كان يطلق علي اسمًا مختلفًا، مثل:

أبو راس، أبو درماح، حلاوة مصاصة… وصُندحه! 😂

وبدل ما أزعل من الأسماء، تقبلتها بكل صدر رحب، واخترت الاسم اللي كان يتكرر كثيرًا بينهم ليكون اسم المتجر.

وهكذا، تحوّل لقب من أيام الطفولة إلى اسم يحمل اليوم قصة حلم كبير.

وبفضل الله، تم تدشين وإطلاق متجر صُندحه يوم السبت 28 يناير 2023م.

ومن حلم طفل عمره 8 سنوات… بدأت حكاية صُندحه.

حكاية هدفها تخلي كل شخص يقدر يصنع نسخته الصغيرة، بطريقته وتفاصيله. ❤️