الشركة : هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة - كلمة
تحقيق/ترجمة: د.فريد الزاهي
سنة النشر: 2010م
الطبعة: 1
عدد الصفحات: 179
الغلاف: غلاف مقوى
لم يترك زاوية من زوايا مدينة فاس, ولا كائناً من كائناتها الحية, إلا وقد وقف عنده, وأمعن في تصويره.
يصف مؤلف هذا الكتاب رحلته إلى مدينة فاس في المغرب العربي, وقد قسمها إلى ثلاثة أقسام:
أولها: الطريق إلى فاس, وثانيها: الدخول إلى فاس, وثالثها: في ظلال مدينة فاس
بدأ القسم اﻷول بوصف السفينة العتيقة التي ركبها, وقد غصت بركابها العرب واليهود واﻷمازيغ, وأستفاض بالحديث عن المسافرين وأحوالهم, كما أنه وصف الشواطيء وجبال اﻷندلس التي تراءت له على الضفة المقابلة.
وتحدث في القسم الثاني عن دخوله إلى سهول فاس الفسيحة, التي يعلو إحدى جنباتها خط جبال في اﻷفق, وقد كللت بعض قممها الثلوج, وهناك في المنحدرات صخور مرجانية مشعة بظلالها الزرقاء.
وأما القسم الثالث فقد خصصه للحديث عن الغرفة التي نزل فيها, والتي أستضافه فيها القنصل الفرنسي, وقد هنأه عليها أصحابه, إذ أنه ليس في مدينة فاس فنادق, وعلى الزائرين أو المسافرين أن يخيموا في ساحة القوافل بين الجمال والبعوض والزنوج.