القائمة الرئيسية

متاجر تروي قصص النجاح

قصص نجاح التجار 8 أكتوبر 2020
مشاركة

متجر ” موج ” للساعات الثمينة والفاخرة

https://mwj.sa/

عرفينا بنفسك، و بمشروعك وكيف بدأت فكرته؟

اسمي لمياء الشمري، ظهر اهتمامي بالتجارة الإلكترونية  منذ ٩ سنوات. كانت أول تجربة لي في فترة الدراسة، ومررت بعدها بعدة تحديات حتى وصلت لمشروعي الحلم موج  وهو سوق إلكتروني لبيع وشراء الساعات الأصلية الثمينة الجديدة والمستخدمة.

بدأت في عام ٢٠١٩ م بمجال بيع وشراء الساعات الأصلية الثمينة ، كان حينها لا يوجد مكان واحد يجمع تجار الساعات الأصلية الثمينة، و يتيح للعميل اختيار ما يناسبه مع “ضمان أصالة الساعات قبل شرائها ا، بالإضافة لمتابعتي الدائمة للأسواق العالمية المشابهة لموج، حيث يعد الشراء منها مكلفاً والمعروض بها لا يتناسب مع متطلبات عملائنا.

 

ما هي ذكرياتك حول أول عملية بيع تمت على سوق موج الإلكتروني؟

لازلنا محافظين على أول عميل اشترى من سوق موج الإلكتروني، وأذكر أنه شارك متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي بصورة للساعة وكتب: “اشتريتها من سوق موج الإلكتروني الموثوق”

 

لو كان لديك خيار واحد بين التوجه للتجارة التقليدية أو التجارة الإلكترونية فأيهما تختارين؟

 “الأرقام تتحدث عن نفسها” لذلك يمكنني القول بأن المتاجر الإلكترونية من وجهة نظري تفوقت على المتاجر التقليدية لعدة أسباب أهمها:

١- خدمة مناطق جغرافية أكبر، لأنك لا تعتمد على عدد الأشخاص الذين يمرون في الشارع، إنما تخدم مناطق جغرافية أوسع وأشمل وهذا ما يمكنك من البيع لجميع دول العالم.

٢- انخفاض تكاليف إنشاء متجر إلكتروني مقارنة بفتح محل تجاري تقليدي، حيث يمكنك توفير مصاريف الإيجار والتكاليف التشغيلية الأخرى، واستثمارها في إنشاء استراتيجية تسويق رقمي فعال.

٣- لا توجد عطلات أو أوقات إغلاق ، يعمل متجرك الإلكتروني ٣٦٥ يوماً في السنة، ٢٤ ساعة باليوم.

 

هل توسعت وتطورت تجارتك باختيارك للتجارة الالكترونية؟

نعم  بكل تأكيد، حيث استطعت أن أصل لكل المناطق في الخليج العربي، سواء تلك المناطق التي تتوفر بها خدمات مشابهة لنشاط سوق موج الإلكتروني، أو تلك التي لا تتوفر بها. 

 

ما هي النصيحة التي تقدمينها للمهتمين بالتجارة الإلكترونية؟ 

التجارة الإلكترونية فيها خير كثير، تحتاج التركيز على الخطوات العملية في خدمة العميل، لذلك نصيحتي لكل مهتم، أنت تحتاج الى منصة مثل سلة حيث تقدم لك القالب الرئيسي للمتجر، والربط المباشر بخدمات الدفع والشحن، و متابعة الطلبات والعملاء، وتقديم التقارير التي من شأنها رفع مستوى جودة القرارات ومستوى العمل،  وكل ذلك يتم بأقل من ٣٠ دقيقة.

وبالنسبة لي في موج، كانت سلة وستكون دائمًا اليد اليمنى التي اختصرت علي مشقة الطريق، والتي تجعل وقتي وجهدي مركزًا على تقديم أفضل تجربة للعميل وبالتالي النمو المستمر ولله الحمد.

عن الكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *