القائمة الرئيسية

دليل التجارة الإلكترونية في السعودية 2021

عام 18 مايو 2021
مشاركة

ربما تتساءل عن مشهد التجارة الإلكترونية في السعودية، وعن الفرص والتحديات الكامنة خلفها، مع اتجاه المستخدمين في العالم للتسوق عبر الإنترنت،  في هذا المقال سنلقي الضوء على ذلك…

تعتبر المملكة سوقًا ناميًا للتجارة الإلكترونية، بحسب إحصائيات حديثة، من المتوقع أن تصل الإيرادات في سوق التجارة الإلكترونية في السعودية إلى 7051 مليون دولار أمريكي في عام 2021، واحتلت المملكة المرتبة التاسعة من حيث التحسن في نمو التجارة الإلكترونية بين الدول الآسيوية، بينما احتلت المرتبة 49 في مؤشر التجارة الإلكترونية للأمم المتحدة.

إذا كنت ترغب في دخول عالم التجارة الإلكترونية، والبدء فورا ببناء متجرك الإلكتروني ببضع خطوات سهلة؟ ستُمكنك سلة، من بناء متجرك، دون الحاجة إلى مهارات تقنية متقدمة، ومع ميزات فريدة غير مسبوقة! ابدأ ببناء متجرك الآن.

 

فرص وتحديات سوق التجارة الإلكترونية في السعودية

 

فرص وتحديات سوق التجارة الإلكترونية في السعودية

 

تشير التقديرات إلى أن عدد المتسوقين عبر الإنترنت في المملكة سيشهد زيادة كبيرة بحلول عام 2022، ليصل إلى 19.3 مليون متسوق، هذا الإقبال الكبير يشجع التوسع في التجارة الإلكترونية، فيما يلي أهم المزايا التي تشجع على دخول عالم التجارة الإلكترونية في السعودية.

 

مزايا التجارة الإلكترونية في السعودية

  • أكبر عدد من مستخدمي الإنترنت

يرجع الفضل في انتشار التجارة الإلكترونية في السعودية إلى تطور ونمو الإنترنت في المملكة، والذي يُعدّ المحرّك الأساسي لمثل هذا النموذج التجاري.

كان هناك 32.23 مليون مستخدم للإنترنت في المملكة العربية السعودية في يناير 2020، يمثل مستخدمو الإنترنت السعوديون 16.4٪ من إجمالي السكان المتصلين رقميًا في الشرق الأوسط، وفي عام 2025، من المتوقع أن يصل عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة إلى 36.2 مليون مستخدم.

التجارة الإلكترونية آخذة في الارتفاع، مدفوعة بمعدلات استخدام الهاتف المحمول المرتفعة، إذ يستخدم المستهلكون في المملكة الهواتف المحمولة للبحث عن المنتجات، والتسوق، ومن المتوقع أن يصل عدد مستخدمي الإنترنت عبر الهاتف المحمول في المملكة إلى 36.17 مليون مستخدم في 2025.

 

  • الأغنى من حيث القدرة الشرائية

حدد البنك الدولي السعودية كواحدة من أغنى 20 دولة في العالم من حيث القدرة الشرائية، تؤكد الاستطلاعات؛ أن جيل الألفية الجديد يشكلون أكبر مجموعة من المشاركين عبر الإنترنت.

قُدرت القيمة الإجمالية لـ سوق التجارة الإلكترونية للسلع الاستهلاكية في الدولة بنحو 6.31 مليار دولار في عام 2020، بزيادة قدرها 28٪ عن العام السابق،  على سبيل المثال، يبلغ 64٪ من السعوديين الآن عن شراء منتج أو خدمة عبر الإنترنت كل شهر.

هذا النمو في النزعة الاستهلاكية يؤثر على أهمية التسوق عبر الإنترنت، مما يجعل سوق التجارة الإلكترونية في السعودية سوقًا مربحًا للغاية للاستثمار فيه، ليس الجيل الأصغر فقط هو الذي شجع الاهتمام المتزايد بالتجارة الإلكترونية: فالجيل الأكبر سنًا يستفيد أيضا من مزايا التسوق عبر الإنترنت بأريحية.

 

  • بيئة أعمالٍ خصبة

تشهد المملكة زيادة في حجم الأعمال، واتجاها واضحا نحو التجارة الإلكترونية، طرأت زيادة بنسبة 12.45% على عدد المتاجر الإلكترونية في المملكة، لتصل إلى 28676 متجرًا، بالإضافة إلى ظهور منصات تسهل إنشاء متاجر إلكترونية (مثل منصة سلة).

يشير الخبراء إلى أن مناخ الأعمال في المملكة يتمتع بمستوى عالٍ من البراعة التكنولوجية، والتي تُعتبر السبب الرئيسي في زيادة الأعمال التجارية.

نفّذت المملكة عددًا قياسيًا من إصلاحات الأعمال في عام 2018، مما جعلها تحتل مكانًا في قائمة أفضل 10 دول لتحسين مناخ الأعمال في العالم لعام 2019، وفقًا لتقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2020 الصادر عن مجموعة البنك الدولي، نفّذت المملكة العربية السعودية إصلاحات في ثمانية مجالات لممارسة أنشطة الأعمال، واحتلت الدولة المرتبة 62 عالميًا في تصنيفات سهولة ممارسة الأعمال التجارية مع مجموع نقاط 71.6 من 100.

 

  • بوابات دفع مرنة ومتعددة

يشكل وجود بوابات دفع متعددة ومرنة وآمنة أحد أهم الأسباب التي تسهل توسع التجارة الإلكترونية، إذا لم يجد المتسوقون عبر الإنترنت طرق الدفع المفضلة أو الموثوقة أثناء الدفع، فسيتخلون عن عربة التسوق تمامًا.

 أظهرت الأرقام أن 31.3% من المدفوعات الإلكترونية في المملكة تمت من خلال بطاقات مختلفة، وأن الدفع الإلكتروني لقطاع التجزئة والأفراد بنهاية يوليو 2019 شكل 36% من إجمالي المدفوعات المتاحة، بما في ذلك النقد.

ومن المتوقع أن تنمو البطاقات والمحافظ بأعلى معدل خلال السنوات القليلة المقبلة، وقد تم إطلاق العديد من المحافظ التي تعمل عبر الهواتف الذكية مثل  Mada Pay و STC Pay و BayanPay  بينما يتم استخدام التحويلات المصرفية كوسيلة للدفع على نطاق واسع من قبل المشترين الذين قد لا يكون لديهم بطاقات ائتمان أو يفضلون ببساطة التعامل من خلال البنك.

 

تحديات التجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية

تحديات التجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية

 

تبذل المملكة جهودا كبيرة لدعم انتشار التجارة الإلكترونية وتقنينها، وحماية المستهلك السعودي إلا أن التجارة الإلكترونية في السعودية ما زالت تواجه جملة من التحديات نذكر منها:

 

  • تكلفة إنشاء متجر

حتى وقت قريب كان إنشاء متجر إلكتروني صعبا بسبب تكاليف الإنشاء الباهظة التي عرقلت عملية نمو التجارة الإلكترونية، حيث تختلف التكاليف بحسب حجم المتجر، والمنتجات، ابتداءً من 5000 دولار للمتاجر صغيرة الحجم، وحتى 50.000 دولار  للمتاجر الكبيرة،  غير أن ظهور منصات توفر بناء متجر إلكتروني بأقل تكلفة مثل منصة سلة، سهّل عملية إنشاء متاجر، وساهم في نمو التجارة الإلكترونية في السعودية.  

للمزيد اقرأ: تكلفة إنشاء متجر إلكتروني من 0 حتى 10,000$

 

  • مشاكل الخدمات اللوجستية

تُصنف مشاكل الخدمات اللوجستية مثل خدمات الشحن على أنها أحد أهم الأسباب التي تعرقل نمو التجارة الإلكترونية في السعودية، إذ تتفاوت نسب الجودة، مع ارتفاع أسعار الشحن.

يمثل تبسيط عمليات التسليم داخل المملكة تحديًا بسبب الافتقار إلى خدمات توصيل البريد السريع الفعالة، حيث تواجه شركات البريد السريع الحالية باستمرار عمليات التسليم المتأخرة، مع ارتفاع تكاليف الشحن.

 

  • شبح المنافسة العالمية

تحتضن المملكة السعودية مشهدا تنافسيا يضم مزيجًا من التجار التقليديين، و كبار اللاعبين في السوق الإلكتروني، “شركة أمازون وشركة نون” اللتان تستحوذان على حصة الأسد، وهو ما يثير مخاوف رواد الأعمال المبتدئين.

إلا أن اللاعبين الكبار في السوق بالتأكيد، لا يستطيعون تلبية متطلبات المتسوقين الجديدة، وهو ما يعني الحاجة لفتح مزيد من الفرص، وبالتالي يصبح توسع تجار التجزئة عبر الإنترنت أمرا بالغ الأهمية لتلبية متطلبات المتسوقين المتطورة.

 

  • معضلة ثقة المستهلكين

مخاوف المستهلكين واحدة من التحديات الأخرى التي تعرقل نمو التجارة الإلكترونية، في استطلاع رأي عن أسئلة متعلقة بمشكلات وعيوب التسوق عبر الإنترنت، تم طرح سؤال واحد حول أسباب عدم تسوق الأشخاص عبر الإنترنت، وبحسب المستجيبات، فإن أسباب عدم تسوقهن عبر الإنترنت تشمل ما يلي:

  • قالت 37.5٪ أنهن لا تستطعن شراء أي شيء عبر الإنترنت دون رؤية المنتج أولاً.
  • صرحت 29.2٪ أنه ليس من الآمن شراء العناصر عبر الإنترنت.
  •  10.4٪ أشرن إلى مشاكل جودة المنتج، و 6.3٪ حرّضن على تأخر وصول المنتج.

 ومن جهة أخرى، توصل الذكور إلى النتائج التالية:

  •  ذَكَر 39.5٪ أنهم يفضلون عدم شراء أي شيء دون رؤيته أولاً.
  •  22.2٪ اعترفوا بنقص المعرفة والمهارات في كيفية استخدام التسوق عبر الإنترنت.
  • لاحظ 19.8٪ أن التسوق عبر الإنترنت ليس آمنًا.
  •  أشار 13.6٪ إلى تأخر وصول البضائع، و 4.9٪ معنيون بقضايا جودة المنتج كسبب لعدم التسوق عبر الإنترنت.

 

اقرأ أيضا:  لماذا تأخرت بعض الشركات السعودية عن إطلاق متجرها الإلكتروني حتى الآن؟

 

 إليك 5 مزايا أخرى رائعة تشجع التجارة الإلكترونية في السعودية

بالرغم من تلك التحديات إلا أن المملكة العربية السعودية تمتلك مؤشرًا عاليًا للجاهزية للتجارة الإلكترونية، ودعم نموها: 

  • تتقدم المملكة بثبات نحو تحقيق رؤية 2030، أطلقت الحكومة سلسلة من المبادرات الصناعية الطموحة التي تهدف إلى المساهمة في تطوير بنية تحتية اقتصادية قوية ومتنوعة.
  • بذل جهود أكبر لتوفير محتوى باللغة العربية من المقرر أن تشهد التجارة الإلكترونية نموًا قويًا مستمرًا في المملكة العربية السعودية.
  • زيادة الرقمنة، واتصالات إنترنت فائقة السرعة، مع انتشار ثقافة التسوق عبر الإنترنت بين السعوديين،
  • سعي الحكومة السعودية لحماية المستهلك، من خلال إصدار قانون تنظيم التجارة الإلكترونية.
  • تطلع العملاء أيضًا إلى مجموعة متنوعة من خيارات التسليم التي ستجعلهم يتمتعون بمزايا التسوق عبر الإنترنت.

 

تستعد المملكة لتكون سوق جذّابًا للمهتمين بـ التجارة الإلكترونية في السعودية، من خلال توفير إمكانات هائلة للاعبين في هذا المجال، هل أنت جاهز لدخول عالم التجارة الإلكترونية المربح؟ هل أنت مستعد لبناء متجر على الإنترنت؟ افتتح متجرك الإلكتروني، جرب باقة سلة المجانية الآن!

عن الكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *