زبدة التوت الأزرق البكر تبدأ بزيت بذور التوت الأزرق البكر وزبدة الشيا المكررة عالية درجة الانصهار، والمُحضرة في شكل زبدة جاهزة للاستخدام. معظم أنواع الزبدة الأخرى المشابهة تستخدم قاعدة مهدرجة رخيصة، عادةً ما تكون من زيت الصويا المعدل وراثيًا. يتميز المنتج النهائي بدرجة انصهار تتراوح بين 22 و26 درجة مئوية، ويذوب بسهولة عند ملامسته للبشرة، مما يُسهّل استخدامه.
مستويات عالية من مضادات الأكسدة: من أهم أسباب شيخوخة البشرة العوامل البيئية والنظام الغذائي وغيرها. يُعد التوت الأزرق مصدرًا رائعًا لمضادات الأكسدة التي تساعد في الحفاظ على نضارة وشباب بشرتك.
فيتامين هـ: يُعد هذا العنصر الغذائي أيضًا مضادًا للأكسدة، وقد أثبتت الدراسات الحديثة أهميته الكبيرة للبشرة. فقد وُجد أن أنواعًا معينة من فيتامين هـ، تُسمى "توكوترينول" (وهي موجودة بكثرة في زيت بذور التوت الأزرق)، أكثر فعالية من فيتامين هـ نفسه في الحماية من العوامل البيئية الضارة. كما تُوفر هذه العناصر الغذائية فوائد مغذية ومرطبة.
أحماض أوميغا 3 الدهنية: تُعتبر هذه "الدهون الصحية" من أهم العناصر للعناية بالبشرة. يساعد وضع أوميغا 3 على البشرة على تقليل ظهور التجاعيد، ويساعدها على أن تبدو مشدودة وممتلئة.
سريع الامتصاص: هذا الزيت خفيف وغير دهني، ويمتص بسرعة في البشرة، ويمنحها رائحة توت أزرق حلوة ومنعشة.
مُجدد: زيت بذور التوت الأزرق مثالي للبشرة الحساسة، إذ يُساعد على منح البشرة مظهرًا منتعشًا