ماذا لو كنت ذكرى لم تكن؟
القلب ينسى الزمن... لكنه لا ينسى الحقيقة!
هل تذكر التحذير؟
هي فدوى، التي نجحت في اختراق الزمن لتحذر نفسها من الوقوع في الهاوية. لكن ذلك التحذير لم يكن النهاية، بل كان تذكرة دخول إلى المجهول... وبدء حياة جديدة حيث الروح هي نفسها، لكن الزمن لم يعد شيئاً معرّفاً.
بين ليلة وضحاها، عاشت فدوى بروح واحدة وحياتين متوازيتين.
رحلة واحدة... مصيران... هل يمكن لروح ضائعة أن تجد قدرها مرتين؟