العادات الذرية في تصميم التعليم

٢ أغسطس ٢٠٢٥
خيرية

ألف james Clear كتابه الشهير Atomic Habits والذي يتحدث عن فكرة تحويل الأهداف إلى عادات واستراتيجيات للوصول للأهداف يحيث يرى جيمس كلير على أن التركيز يكون على الاستراتيجيات والعمليات للوصول للأهداف فبدلاً من أن تضع لك هدف المشي لمدة ساعة يوميًا، عوّد نفسك على الذهاب إلى المسجد مشيًا على الأقدام وعودي نفسكِ على استخدام الدرج بدلاً من السلم الكهربائي.

العادات لتُتبنى بشكل سليم عليك دمجها مع عادة موجودة كالقراءة أو الاستماع وقت ذهابك للعمل.

وفكرة العادات تبدأ بتدرج من دقيقتين إلى أن تصبح عادة يومية كشرب القهوة صباحًا لأنك عندما تتبنى عادة يصبح للعقل مساحة للتفكير بأمور أخرى مفيدة لأن العقل أصبح متاحًا بدلاً من الانشغال بها.

ولو طبقنا نفس الفكرة في تصميم التعليم فبدلاً من أن ينشغل الطالب وتفكيره بمحاولة ربط المفاهيم وتذكرها، يمكن دمج مفهوم "التكرار المتباعد" Spaced repetition خلال دراسة أو تقديم أو مراجعة أحد المفاهيم، وعليه يكون مدخلاً لفهم المفاهيم الجديدة.

كذلك أن تكون الواجبات مصممة على أن تكون مترابطة ببعضها مرتبطة بالدرس، فأتذكر عند تصميم لأحد مناهج الإنجليزية وضعت في عين الاعتبار تبني عادة القراءة الجهرية في وقت ثابت وبنفس نصوص المنهج، ووصلتني ردات فعل جيدة حول امكانية الاستمرار حتى بعد انتهاء مدة التعلم.


كذلك لمعلم اللغة الانجليزية، بكل حصة ومع كتابة اليوم والتاريخ على السبورة عليك، سؤال الطلبة عن اليوم والتاريخ بالانجليزي! وستبني معها طريقة نطق الأرقام الانجليزية المكونة من ٤ خانات!