لعبة حكايتي هي صندوق إبداعي يمنح طفلك فرصة أن يكون مؤلف القصة وبطلها في نفس الوقت.
تقدم اللعبة تجربة تربوية ممتعة تساعد الأطفال على تطوير مهارات التعبير، وتنمية الخيال، وصقل قدراتهم اللغوية بأسلوب بسيط وجذاب بعيدًا عن الشاشات.
تم تصميم اللعبة لتكون أداة تعليمية مرنة يمكن استخدامها من قبل الأسر والمعلمات لدعم مهارات السرد، الفهم، والتفكير الإبداعي.
ومع تنوع الشخصيات والعناصر، يستطيع طفلك ابتكار آلاف القصص المختلفة كل مرة.
ماذا تقدم لعبة حكايتي لطفلك؟
- تنمية الخيال والإبداع بطريقة ممتعة وتفاعلية.
- تعزيز مهارات السرد القصصي والتعبير اللغوي.
- تقوية التواصل والثقة بالنفس من خلال ابتكار القصص.
- بديل تربوي يقلل من الاعتماد على الأجهزة والشاشات.
- لعبة مفتوحة النهاية تمنح طفلك لعبًا طويل الأمد دون ملل.
- وسيلة تساعد الوالدين على فهم مشاعر الطفل وأفكاره عبر قصصه.
محتويات اللعبة
- 6 خلفيات متنوعة تساعد الطفل في بناء عالم القصة.
- 5 شخصيات رئيسية يمكن للطفل الاختيار بينها.
- 23 عنصر إضافي لإثراء القصة وإضافة تفاصيل مثيرة.
طريقة اللعب
اتركي طفلك يختار خلفية قصته ثم الشخصية الرئيسية.
اطرحي عليه أسئلة تحفّز الخيال مثل:
- ماذا تفعل هذه الشخصية؟
- أين ستذهب؟
- ماذا سيحدث بعدها؟
دعيه يستخدم العناصر والشخصيات الأخرى لنسج حكايته الخاصة.
بالنسبة للأطفال الأصغر سنًا، يمكن للوالدة البدء بسرد القصة لمساعدته على التعلّم.
لمن تناسب؟
مناسبة للأطفال من مختلف الأعمار، وللعائلات التي تبحث عن ألعاب ذكاء للطفل وتنمية ومهاراته المستقبلية.