رشحة ولائية، ونفحة قُدسية، خرجت من فم سبط الرسول وريحانته، لترسم في سماء الوجود لوحة معبرة عنوانها : الأخوة والتضحية والوفاء، نعم هي كلمات صكت أسماع الوجود، لتخرق حُجب ذلك الليل البهيم، ليل ساد فيه الظلم والجور والفساد.
خطاب دعاهم إلى تجارة رابحة، وصفقة غير خاسرة، إنها تجارة الانسان مع الله جل جلاله، ونبذ كل ما سواه. إنه خطاب الإمام الحسين بن علي عليهما السلام، أرسله إلى اهل الكوفة، ليقف على كوامن النفوس، وليدلهم على جادة الصواب. ولكن! حصل الذي حصل.
عدد الصفحات : 292 صفحة