أن تقرأ عن كربلاء في غير قالبها المعهود هو أمر مثير للإهتمام ، و لجت الأستاذة زهراء إلى الموضوع متكئة على ثلاثة أمور :
تخصصها و دراستها
حياتها و بيئتها التي تربت فيها
عدم وجود دراسة شاملة عن الموضوع
و قد ولدت فكرة الكتاب في يوم عاشوراء عام ١٤٣٦ في محاولة من الكاتبة الإجابة عن بعض التساؤلات المرتبطة بطبيعة النفس البشرية و التي تعارض أجوبتها النظرة الموروثة حول واقعة الطف .
يتكون الكتاب من خمسة فصول معتمدة على ما ورد في كتب السيرة فيم يتعلق بالجانب الديني من الموضوع بالإضافة إلى المراجع الأخرى التي اعتمدت عليها لتوثيق الجانب النفسي .
رؤية مختلفة تستحق القراءة .
عدد الصفحات : 192 صفحة