كان يتيمًا، عاش في قبيلة بني كلب في ضواحي الكوفة؛ حيث كانت أمّه ترعاه على حب وتعاليم المسيح. فيتمرّد الفتى على أهواء القبيلة وتوجّهاتها.
يكبر الفتى، ويرى حلمًا، يسافر في الصحراء مع زوجته وأمّه، فيجد حقيقة الحلم الذي ينتهي به للسعادة الأبدية.
تصارعه زوجته مريم؛ ليحيد عن إقدامه على الفداء، بينما عشقه الفرح المبارك الذي سيُذبح على شطّ الفرات، والمذكور اسمه في الكتاب المقدّس، يفتح له بوابة الشهادة في كربلاء.
"عطر المسيح" رواية تاريخيّة يمتزج فيها الخيال بالواقع.