دائمًا ما نسمع عن فاجعة الطف من لسان السيدة زينب ( عليها السلام ) او من الإمام السجاد ( عليه السلام ) او غيرهم من اولياء الله الذين شهدوا الكرب وعاشوا تفاصيل هذه الواقعة المفجعة
لكن ..
ماذا لو سمعناها ذات يوم من لسان العدو نفسه ؟
ماذا لو نطق بها الذي الي عاشها من الجهة المقابلة
من صف الباطل والظلم والضلال والحقد
من جهة عشاق الدنيا
من عمر بن سعد مثلًا ؟
الكتاب يتكلم عن المصير الأرمد ( الأغبر ) لعمر بن سعد.