المصير الأرمد

٤٥

دائمًا ما نسمع عن فاجعة الطف من لسان السيدة زينب ( عليها السلام ) او من الإمام السجاد ( عليه السلام ) او غيرهم من اولياء الله الذين شهدوا الكرب وعاشوا تفاصيل هذه الواقعة المفجعة

لكن ..

ماذا لو سمعناها ذات يوم من لسان العدو نفسه ؟

ماذا لو نطق بها الذي الي عاشها من الجهة المقابلة

من صف الباطل والظلم والضلال والحقد

من جهة عشاق الدنيا

من عمر بن سعد مثلًا ؟

الكتاب يتكلم عن المصير الأرمد ( الأغبر ) لعمر بن سعد.

قراءة المزيد

٤٥

إضافة للسلة