المرض النفسي والقولون التقرحي وهل الضغوط النفسية تؤثر على مرض القولون التقرحي؟

16 مايو 2024
مكاسب
المرض النفسي والقولون التقرحي وهل الضغوط النفسية تؤثر على مرض القولون التقرحي؟

يتساءل الكثيرين عن العلاقة بين المرض النفسي والقولون التقرحي حيث يعرف مرض القولون التقرحي بأنه عبارة عن اضطراب مزمن معوي يتسبب في التأثير على الأمعاء الغليظة، وينتج عنه ظهور العديد من الأعراض الجسدية والنفسية على المريض، مما يتسبب في الشعور بعدم الراحة، وعدم القدرة على أداء الأعمال والواجبات اليومية بشكل طبيعي.

المرض النفسي والقولون التقرحي

الأعراض المصاحبة لمرض القولون التقرحي لا تظهر على هيئة اضطرابات هضمية فحسب، بل أنها تمتد لتشمل الكثير من الأعراض النفسية، حيث أنه يوجد ما يعادل 70% من مرضى القولون يعانون من وجود مشاكل نفسية، وتم إثبات ذلك من قبل عددًا من الدراسات التجريبية.

الدراسات والأبحاث العلمية التي تم إجراؤها حول المرض النفسي والقولون التقرحي أثبتت أنه يوجد علاقة طردية بين القولون والحالة النفسية للمريض، حيث يتسبب الضغط النفسي الذي يتعرض له المريض خلال يومه، مثل الدخول في جدال أو فقدان وظيفة في تعرض حركة الأمعاء للاضطراب.

المشاعر السلبية التي يشعر بها مريض القولون في بعض الأحيان، مثل التوتر والقلق، تؤدي إلى تحفيز المخ على إفراز نواقل عصبية، وينتج عن ذلك تنشيط إشارات الألم داخل الأمعاء، ويؤدي ذلك إلى ظهور تشنجات القولون.

مجموعة القولون التقرحي وكرونز تساعد في تخفيف الالتهابات التي تحدث في جدار القولون، وتحد من الشعور بألم وتهيج، وتعمل على تحسين حركة الأمعاء، وتعزيز عملية الهضم، وتقليل الإسهال أو الإمساك.

أعراض القولون النفسية

توجد علاقة قوية بين المرض النفسي والقولون التقرحي، وعند الإصابة بمرض القولون يظهر على المريض الكثير من الأعراض النفسية المزعجة، وتزداد حدتها لدى من يعانون من وجود اضطرابات مزمنة في حركة الأمعاء والبطن، ويتم التعرض لها من قبل الرجال والنساء على حد سواء، ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي:

القلق

القلق يعد من أعراض القولون التقرحي الأكثر شيوعًا لدى الغالبية العظمى من مرضى القولون التقرحي، وتزداد حدته عندما يتم تفاقم الأعراض الجسدية للقولون، فمثلًا يشعر المريض بالقلق تجاه أي نوع من الأطعمة، خوفًا من التسبب في تهيج القولون، وظهور الأعراض المصاحبة له، مثل التشنجات، الشعور بألم في البطن، تكوين الغازات، وغيره.

الاكتئاب والحزن

الحزن يعتبر من الأعراض الغير مفهومة المصاحبة لمرض القولون، وعلى الرغم من ذلك إشارة الكثير من الأدلة إلى وجود علاقة بين المرض النفسي والقولون التقرير والتغيرات التي تحدث في الجهاز الهضمي وحركة الأمعاء، ويتسبب القولون في جعل المريض أكثر عرضة للاكتئاب واضطراب المزاج.

الأرق

يعد من الأعراض الهامة التي يمكن من خلالها توضيح العلاقة بين المرض النفسي والقولون التقرحي، حيث يعاني العديد من مرضى القولون من الأرق، وعدم القدرة على النوم، بالإضافة إلى الاستيقاظ لأكثر من مرة خلال الليل، وبالتالي في الصباح يتم الشعور بعدم الراحة، وينتج عنه انخفاض مستوى الطاقة لدى المريض.

التفكير في الانتحار

متلازمة القولون تتسبب في تعرض المريض لضغوطات نفسية، وأثبت التجارب والدراسات التي تم تطبيقها على مائة شخص ممن يعانون من مرض القولون، أنه يوجد ما يعادل الثلث منهم لديهم ميول انتحارية، وتؤدي الكثير من الظروف الأخرى التي يتعرض لها المريض إلى دفعه للتفكير في هذا الأمر.

المجموعة المتكاملة تساهم في تحسين عملية الهضم، وتقليل الاضطرابات الخاصة بالهضم، منها الغازات والانتفاخ والحرقة، ويوجد بها عددًز من المواد التي تساعد في زيادة معدل البكتيريا المفيدة في القولون، وتعمل على تهدئة الجهاز الهضمي.

كيفية التعامل مع أعراض القولون العصبي النفسية

في سياق تحدثنا عن المرض النفسي والقولون التقرحي: يجب أن نعرض لكم أيضًا الطرق الصحيحة التي يمكن من خلالها التغلب على الأعراض النفسية للقولون، ومن هذه الطرق ما يلي:

  • التحدث مع أحد الأصدقاء المقربين.
  • ممارسة أحد الهوايات المفضلة، مثل الرسوم أو القراءة.
  • الاستماع إلى الموسيقى.
  • ممارسة التمارين الرياضية المفيدة للقولون، والتي تساهم في التخلص من التوتر والضيق، مثل الجري، المشي، والسباحة.
  • عدم تناول الأطعمة بشكل سريع.
  • تناول كميات وفيرة من الماء طوال اليوم.
  • الحد من تناول المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين، لأنها تتسبب في تهيج القولون.
  • تناول بعض أنواع الأدوية التي تعمل على تحسين الحالة المزاجية، مثل مضادات الاكتئاب، ويجب أن يكون ذلك تحت إشراف الطبيب المختص.
  • اتباع نظام غذائي مناسب لمرضى القولون، ولا يتضمن أي نوع من الأطعمة أو المشروبات المهيجة للقولون.
  • ممارسة تمارين التأمل التي تساهم في الاسترخاء، مثل التنفس العميق، واليوجا.
  • الحصول على المساعدة اللازمة من الطبيب النفسي.

أعراض القولون الجسدية

بعد أن بينا لكم المرض النفسي والقولون التقرحي، يجب أن نعرض لكم أيضًا الأعراض الجسدية المصاحبة لمرض القولون، منها ما يلي:

  • حدوث تغير في حركة الأمعاء.
  • الإمساك.
  • انتفاخ البطن.
  • الغازات.
  • الإسهال.
  • عسر الهضم.
  • تشنج في البطن، والشعور بألم في البطن أيضًا.
  • فقدان الوزن.
  • عدم القدرة على تفريغ الأمعاء بالكامل عند اخراج البراز.
  • فقدان الشهية.

مجموعة الفيتامينات والمعادن تساعد في المحافظة على صحة الجهاز العصبي وصحة الأمعاء، وتعمل على تقوية الجهاز المناعي، وجعله قادرًا على امتصاص الغذاء بكل سهولة ويسر، والتخلص من التهيجات الهضمية بكل أشكالها، والفيتامينات التي يحتوي عليها المنتج تساهم في إفراز الإنزيمات الهضمية التي تعرف بدورها الفعال في هضم الكربوهيدرات والبروتينات.

ختامًا، وضحنا لكم في مقالنا اليوم العلاقة بين المرض النفسي والقولون التقرحي مع تناول مجموعة من أعراض القولون النفسية، كيفية التعامل مع أعراض القولون العصبي النفسية، أعراض القولون الجسدية، مع تقديم عددًا من المنتجات العالية الجودة المفيدة للقولون من متجر اويسس هرب.


اقرأ ايضًا : كيف اعرف اني مصاب بالتهاب القولون التقرحي؟