اعراض القولون العصبي والهضمي مختلفة وشائعة، فعلى الرغم من تشابه القولون العصبي والهضمي في العديد من الأمور، فإن هناك بعض الأعراض المختلفة بينهما، لذا وعبر موقعنا سوف نقدم إليكم اعراض القولون العصبي والهضمي، وما أسباب الإصابة بهم عبر السطور القادمة.
اعراض القولون العصبي والهضمي
القولون هو أحد الحالات المرضية الشائعة بشكل كبير، والذي يصاب به عدد كبير من الأفراد حول العالم نتيجة عدد كبير من المسببات، ويمكن وصف تلك الحالة بأنها مجموعة من التقلصات الشديدة التي تصاب بها الأمعاء الغليظة، بالإضافة إلى حدوث تغيرات مختلفة بحركة تجويف الأمعاء.
لسوء الحظ أن تلك الحالة العرضية لا تتحدد بفئة عمرية محددة، وإنما يمكن أن يصاب بها الأشخاص في أي سن، وتختلف أعراضها من شخص إلى آخر حسب نوع القولون المصاب به المرء، ولمعرفة الفرق بينهما إليك اعراض القولون العصبي والهضمي فيما يلي:
يعتبر القولون العصبي أكثر أنواع اضطرابات القولون انتشارًا، ويرجع سبب الإصابة به إلى التعرض للعديد من الصدمات النفسية الشديدة لفترات طويلة، وغيرها من المسببات الأخرى، ونلاحظ أن اعراض القولون العصبي والهضمي تشترك أحيانًا وتختلف في بعض الأوقات الأخرى، ومن أعراض القولون العصبي ما يلي:
- الإصابة بالإمساك أو الإسهال في بعض الحالات.
- الشعور بآلام شديدة في البطن تحديدًا بمنطقة الأمعاء، ويمكن أن ينتشر الألم بباقي الجسم.
- الشعور بتعب واعياء شديدين.
- الشعور المستمر في الرغبة بالتبرز، مع احتمالية وجود مخاط في البراز.
- وجود نسبة من الغازات، أو الشعور بوجود غازات يصعب خروجها من الجسم، وهو ما يسبب ألم حاد.
بينما تتمثل اعراض القولون الهضمي فيما يلي :-
يختلف القولون الهضمي عن العصبي بشكل كبير على الرغم من تشابه اعراض القولون العصبي والهضمي في بعض الحالات كالشعور ببعض التشنجات، والشعور بالتعب، والإسهال، ولكن هناك مجموعة من الأعراض الأخرى التي لا تتواجد في القولون العصبي وتتواجد بالقولون الهضمي، والتي نعرضها عبر الآتي:
- ظهور دم في البراز من وقت لآخر، مع وجود إسهال مستمر، ولا يتصور الإصابة بإمساك.
- ارتفاع درجة حرارة الجسم بالعديد من الأوقات خصوصا بمنطقة البطن من أسفل.
- الشعور بفقدان الشهية طوال الوقت، وعدم الرغبة في تناول الطعام، وهو ما ينتج عنه فقدان الوزن بصورة سريعة وكبيرة للغاية.
- الإصابة بفقر الدم نتيجة عدم تناول كميات مناسبة من الطعام، بالإضافة إلى كميات الدم المهدرة مع البراز.
في حالة إن كنت تعاني من أعراض القولون الهضمي بصورة شديدة فينصح بالحصول على مجموعة القولون التقرحي وكرونز، وذلك لأنها تساعد على الحد من أعراض القولون بشكل كبير، كما أنها تعالج الالتهابات المتواجدة على جدار الأمعاء، كما أنها تحد من إنتاج الأمعاء للغازات بشكل كبير، بالإضافة إلى تخفيف الألم الناتج في منطقة الأمعاء.
طرق تشخيص القولون العصبي والهضمي
على الرغم من اعراض القولون العصبي والهضمي المختلفة بشكل كبير فقد يخلط البعض بينهما في بعض الأوقات نتيجة تشابه بعض الأعراض البسيطة، بل وبسبب كون المرض ببدايته، ولا يظهر منه إلا الأعراض الأولية فقط، لذا يتم التفريق بينهما عبر مجموعة من الفحوصات للحصول على التشخيص الصحيح لهذا العرض، حيث يتم التفريق بينهما على النحو التالي:
- بالبداية يقوم الطبيب بالسؤال عن النظام الغذائي الذي تتبعه، وهل لديك الرغبة في تناول الطعام في بعض الأوقات من عدمها، بالإضافة إلى السؤال عن الأعراض التي تلاحظها.
- يتم التحقق من أنواع الأدوية التي تستهلكها، ومعرفة مدى تأثيرها على الجسم، وهل تسبب ضرر على المعدة أم لا.
- يتم التحقق من التاريخ المرضي للعائلة لمعرفة ما إذا كان هناك من يعاني من أعراض القولون الهضمي أم لا، فهو يرتبط بذلك، بينما لا يتصور ذلك مع القولون العصبي فهو يعتمد على الحالة النفسية للمريض.
- يتم طلب بعض الفحوصات اللازمة لتحديد نوع المرض، حيث يحتاج الطبيب إلى فحص البطن للتحقق من احتمالية وجود انتفاخات من عدمها، بالإضافة إلى فحص البراز لمعرفة ما إذا كان يحتوي على دم أم مخاط.
- يتم البحث عن أي التهابات ممكنة عبر استخدام المنظار، وهو أنبوب رفيع للغاية يحتوي على كاميرا مثبتة بنهايته.
- يتم إزالة قطعة صغيرة من الأمعاء لتكون عينة فحص، ومعرفة ما إذا كان هناك التهابات أم لا.
أسباب الإصابة بالقولون
على الرغم من التشابه الكبير بين اعراض القولون العصبي والهضمي فإنهما لا يمتلكان نفس الأسباب المسببة للمرض، بل ويختلف القولون العصبي عن الهضمي بمكان حدوثه.
يؤثر القولون العصبي على الأمعاء الغليظة ويسبب فيها مجموعة من التقلصات المؤلمة، ولكنه لا يؤذي بنيه الأمعاء بأي شكل، وهو ما يجعله أقل خطورة من القولون الهضمي، ويرجع سبب الإصابة به إلى الضغط النفسي والتوتر المستمرين، بالإضافة إلى عدم القدرة على تحمل أو هضم بعض الأنواع من الأطعمة المختلفة كالبقوليات وبعض الخضراوات.
أما بالنسبة للقولون الهضمي فإنه يصيب الأمعاء الدقيقة بأغلب الحالات وينتشر فيها، ولسوء الحظ لم يتمكن الأطباء من إيجاد سبب صريح وواضح لتلك المشكلة، حيث تم ملاحظة مهاجمة الجهاز المناعي لبعض الخلايا السليمة، وقد رجح الأطباء ذلك إلى التعرض لمجموعة من العوامل الخارجية التي تؤثر على الصحة بشكل كبير.
من المؤثرات الخارجية المسببة للقولون الهضمي هي استهلاك الأدوية بشكل كبير للغاية، والتي من شأنها أن تؤثر على الجهاز الهضمي بالكامل وليس الأمعاء فقط، بل وقد تؤثر بشكل كبير على الكبد أيضًا، كما أن التاريخ المرضي للعائلة قد يكون من المسببات الرئيسية للإصابة بهذا المرض أو حتى التدخين بشراهة.
قد يكون علاج القولون العصبي من الأمور الصعبة للغاية، ولكن وعلى الرغم من ذلك يمكن الحد من الآثار الناتجة عن هذا المرض، بل ورفع كفائه الجهاز الهضمي لمقاومة مشاكل القولون بأنواعها، ونرشح لك المجموعة المتكاملة لتلك المهمة، والتي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء، ورفع نسبة البكتيريا النافعة لتسهيل عملية الهضم.
القولون الهضمي والعصبي من الأمراض المؤثرة على الجسم، وعلى الرغم من أنها لا تسبب ضرر كبير كما تفعل بعض الأمراض الأخرى، فإن عدم الاهتمام بالجهاز الهضمي، والإبقاء على الأعراض قيد السيطرة يمكن أن يعرضك لأضرار أكثر خطورة.
اقرأ ايضًا : ما هو التهاب القولون التقرحي - الأعراض، الأسباب، وخيارات العلاج