لم تكن الإنتاجية والنجاح يوماً مرتبطة بـ الإدارة الشديدة والصارمة، ولم يكن إنجاز العمل مرتبطاً بالمدير الذي تكون علاقته بالموظفين رسمية وتكون فقط في مقر العمل.
بل شاهدنا العمل الناجح والإنجازات تأتي من مدير علاقته مميزة مع موظفيه. حينما تريد أن يكون موظفينك مبدعين ومميزين ويأتون للعمل وكلهم طاقة لإخراج ما بداخلهم من إبداع؛ فلا بد أن تكون قريباً منهم وتشعرهم بـ روح العمل الجماعية وأن الإنجاز لا يأتي من فرد وإنما بـ روح الفريق.
ومن خلال تجارب واقعية ملموسة نجد أن خلف كل مؤسسة أو جهة ناجحة ومتميزة في مجالها يكون هناك قائد مُلهم ومدير يبعث الحماس في روح موظفيه.
ونحن اليوم ومن خلال رؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي يقف خلفها قائد عظيم ومُلهم لشعبه، يرى من خلالهم نجاح هذه الرؤية حيث قال: ("أنا أعيش بين شعب جبار وعظيم، فقط يضعون هدف ويحققونه بكل سهولة، لا أعتقد يوجد أي تحديات أمام الشعب السعودي العظيم").
حيث كان لهذه الكلمات أثر كبير على أرض الواقع، وما نراه من تقدم في كل المجالات لهو دليل على تأثير هذه الكلمات في كل فرد وفي كل جهة. وإن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لهو خير مثال نراه اليوم في القائد المميز والناجح.
وما نراه في سموه من اتخاذ القرارات الحاسمة لهو مثال على الإدارة المميزة، وحتى في الأزمات نرى القرارات السريعة والصحيحة.
إن الإدارة الناجحة تحتاج إلى مهارات قيادية أهمها التواصل الفعال والقدرة على التحفيز واتخاذ القرارات لبناء بيئة عمل إيجابية وتحقيق أهداف المؤسسة بفعالية.
لذلك يجب على كل قائد ومدير يريد النجاح:
أن يضع أهدافه وأن يشارك فريقه في العمل كل خطوة لتحقيق نجاح المؤسسة.
وأن يوزع المهام على الفريق.
وأن يحفز كل موظف يحقق نجاحاً للمؤسسة.
وأن يطور من فريق عمله من خلال التدريب المستمر لتحسين الأداء.
وأن يجعل الأخطاء فرصة للتصحيح لا لتحميل المسؤولية للغير.