أضواء العريفي: القيادية التي ترسم مستقبل الرياضة السعودية الجديدة

30 ديسمبر 2025
NadaMotaz
أضواء العريفي: القيادية التي ترسم مستقبل الرياضة السعودية الجديدة

عندما نتحدث عن النهضة الرياضية الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية، لا يمكن تجاوز اسم أضواء العريفي. فهي ليست مجرد مسؤول رياضي، بل هي رائدة استطاعت تحويل شغفها بالرياضة إلى مسيرة مهنية قيادية، ساهمت من خلالها في فتح آفاق جديدة للشباب والشابات السعوديين في المحافل الدولية.

​من التخصص المالي إلى الملاعب الخضراء

​بدأت أضواء رحلتها بخلفية أكاديمية قوية في مجال إدارة الأعمال (تخصص إدارة مالية) من جامعة اليمامة، مما منحها "عقلية استثمارية" فريدة في إدارة القطاع الرياضي:

  • تأسيس القاعدة: أسست أول فريق كرة قدم نسائي في الرياض (فريق اليمامة)، إيماناً منها بأهمية الرياضة كنمط حياة وصناعة.
  • الاحترافية الإدارية: لم تكتفِ بالشغف، بل صقلت مهاراتها بالعمل الإداري المنظم، مما لفت الأنظار إلى كفاءتها العالية في إدارة الملفات المعقدة.

​المحطات التاريخية: كسر الحواجز

​سجلت أضواء العريفي اسمها في التاريخ كأول امرأة سعودية تتقلد مناصب كانت حكراً على الرجال لسنوات طويلة:

  1. اتحاد كرة القدم: كانت أول امرأة تنضم إلى مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم في عام 2018.
  2. وزارة الرياضة: تشغل منصب مساعد وزير الرياضة لشؤون الرياضة، وهو منصب يعكس حجم الثقة في قدراتها القيادية.
  3. اللجنة الأولمبية: عضو في مجلس إدارة اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، حيث تشارك في رسم استراتيجيات المملكة للمنافسات العالمية.

​بصمتها في "رؤية 2030" والرياضة النسائية

​تحت إشرافها ودعمها، شهدت الرياضة النسائية في السعودية قفزات هائلة:

  • تأسيس الدوري النسائي: ساهمت بشكل مباشر في إطلاق أول دوري رسمي لكرة قدم السيدات في المملكة.
  • زيادة المشاركة المجتمعية: تعمل على مستهدفات الرؤية برفع نسبة ممارسة الرياضة في المجتمع السعودي، وتوفير بيئة آمنة واحترافية للفتيات الموهوبات.
  • الاستثمار الرياضي: توظيف خبرتها المالية في تعزيز الفرص الاستثمارية داخل الأندية والاتحادات الرياضية.

​فلسفة أضواء العريفي في القيادة

​تعتمد أضواء في عملها على مبدأ "الإنجاز الهادئ"؛ فهي تعمل خلف الكواليس بجهد مضاعف لضمان خروج المشاريع الرياضية بأفضل معايير الجودة:

  • التمكين بالقدوة: تؤمن بأن أفضل طريقة لتمكين الآخرين هي أن تكون نموذجاً حياً للالتزام والنجاح.
  • التفكير الاستراتيجي: لا تنظر للرياضة كمجرد فوز وخسارة، بل كصناعة تساهم في الناتج المحلي الإجمالي وتعزز جودة الحياة.