القلم العربي الثمودي

120

الكتاب عبارة عن دراسة وضعت حدًّا للجدل الذي يكتنف تاريخ الثموديين، على الأقل من ناحية القلم الذي كتبوا به، الذي من المرجح لدينا أنه يبتعد زمنًا طويلًا عما تتناقله الأبحاث الغربية - وحتى العربية - ربما بعشرات القرون، ومن خلال ما قدمه الكتاب من أدلة: كتابات ورسوم صخرية أثرية، لها ارتباط بعلم الآثار والجيرموفولوجيا وحياة الإنسان وعلم الحيوان في الجزيرة العربية، لا سيما تلك الحيوانات المنقرضة التي شغلت رسومها مساحات واسعة من الواجهات الصخرية في أرجاء المملكة العربية السعودية كافة.

ولقد ربط الكتاب بين اكتشاف حيوانات السافانا المنقرضة والتي سماها الثمودي بأسمائها، التي تعرف لدى المختصين بـ "نصوص الملكية الشخصية".

وهذا يجعل تاريخ القلم الثمودي يعود إلى وقت - من المرجّح - أنه خلال فترة التصحر والجفاف الذي بدأ في الجزيرة العربية منذ الألف الخامس قبل الميلاد، بل قبل هذا الوقت أيضًا.

تم شراءه 69 مرة

120

إضافة للسلة